رئيس استوديو Techland يعلن رسمياً انتهاء دعم لعبة Dying Light: The Beas

استضاف مؤسس Techland ورئيسها التنفيذي بافل مارشيفكا مؤخرًا جلسة أسئلة وأجوبة مع محبي سلسلة الزومبي المليئة بالباركور عبر Discord، أعلن خلالها انتهاء دعم Dying Light: The Beast، التي صدرت العام الماضي كإصدار مستقل، رغم أنها كانت تُقدَّم في الأصل كتوسعة للعبة Dying Light 2.
وحصلت اللعبة مؤخرًا على تحديث Restored Land، الذي أتاح للاعبين تطهير أرجاء الخريطة من الزومبي وإعادة مظاهر الحضارة إلى العالم، لكن دعمها وصل الآن إلى نهايته، إذ لم يخطط Techland منذ البداية لدعمها على المدى الطويل. وقال مارشيفكا، بحسب موقع Insider Gaming:

«Dying Light: The Beast لعبة مكتملة وينبغي للاعبين التعامل معها على هذا الأساس، تمامًا كما ينظرون اليوم إلى Dying Light الأولى، ولا نخطط لإضافة محتوى جديد كبير إليها».

وأوضح مارشيفكا أن اللعبة صُممت منذ البداية لتكون مكتملة ومستقلة بذاتها، ولم يلتزم الاستوديو بدعمها طويلًا، لكنه أصدر رغم ذلك تحديثات مجانية كبيرة خلال العام الماضي، شملت Restored Land وأسلحة جديدة وغيرها. وتابع:

«لم ينجح نموذج الدعم لخمس سنوات كما كنا نأمل، فنحن استوديو AAA ونريد مع كل لعبة جديدة أن نقدم تجربة لا تُنسى، وأن ندفع حدود ما يمكن للألعاب تحقيقه».

وأضاف موضحًا أثر دعم الألعاب السابقة في تطوير المشاريع الجديدة:

«إن مواصلة دعم الألعاب الحالية لسنوات بفرق صغيرة قد يعرقل بشدة العمل على المشاريع الجديدة، ففي الوقت نفسه يتوقع اللاعبون تحديثات متكررة وكبيرة وعالية الجودة، أحيانًا عدة مرات في الشهر وغالبًا مجانًا، ومع محدودية الموارد قد ينتهي بنا الأمر إلى تعطيل الإنتاج وإحباط اللاعبين في الوقت نفسه».

وسيواصل Techland دعم Dying Light 2، الذي يعمل على تحديثاته فريق أكبر مما امتلكته لعبة Dying Light الأولى في أي وقت. وكان من المفترض أن تكون لعبة الاستوديو التالية مشروع تقمص أدوار خياليًا، لكنه أُلغي العام الماضي.

Blizzard تعلن عن تفاصيل الموسم الخامس من Overwatch: بطل جديد وتغييرات جذرية

انطلق الموسم الخامس من لعبة Overwatch في 6 أكتوبر تحت عنوان A Grim Doctrine، حاملًا مجموعة كبيرة من الإضافات التي لا تقتصر على المظاهر التجميلية والمكافآت المعتادة. ويقدّم الموسم شخصية دعم جديدة وخريطة من نوع Escort، إلى جانب تغييرات جوهرية على شخصيتين مألوفتين، وإعادة تصميم بعض جوانب نظام Battle Pass، وإطلاق فعاليات خاصة بالهالوين.
ويختتم التحديث كذلك أحداث Reign of Talon التي شكّلت جزءًا مهمًا من قصة اللعبة خلال العام الماضي. ومع هذا الكم من الإضافات، يبدو أن Blizzard تسعى إلى تقديم موسم يترك أثرًا في أسلوب اللعب نفسه، لا مجرد مجموعة جديدة من المحتوى التجميلي.

● دوكترين ينضم إلى شخصيات الدعم :
وتُعد إضافة الشخصية الجديدة دوكترين (Doctrine) من أبرز مستجدات الموسم، إذ ينضم إلى فئة الدعم بأسلوب مختلف نسبيًا عن شخصيات هذه الفئة المعتادة. فبدلًا من التركيز على استعادة صحة الحلفاء فقط، تعتمد قدراته على التلاعب بالطاقة الحيوية، مع إمكانية إلحاق الضرر بالأعداء وتعزيز قدرات أعضاء الفريق.
ويستخدم دوكترين سلاح Eternal Scepter لعلاج الحلفاء ومهاجمة الخصوم من مسافات متوسطة وبعيدة، بينما تتيح له الطائرات الآلية الصغيرة المرافقة له تقديم العلاج وزيادة سرعة هجمات زملائه. وتضيف قدرة Infuse طبقة أخرى من الخيارات التكتيكية، إذ تسمح بتعزيز قدراته الأخرى للحصول على تأثيرات إضافية بحسب الموقف. أما قدرته النهائية Deliverance، فتمنح الحلفاء صحة إضافية مؤقتة، مع تقليل الحد الأقصى لصحة الأعداء المتأثرين بها، ما يجعل تأثيره يتجاوز إبقاء الفريق على قيد الحياة إلى تغيير موازين المواجهة نفسها.
ومن الناحية القصصية، يرتبط دوكترين بماضي دومفيست الذي يتولى تحريره من سجن غريمسفوتن، وهو ما يربط الشخصية الجديدة بالأحداث الرئيسية بدلًا من تقديمها إضافةً منفصلة إلى قائمة المقاتلين.
ورغم تعدد خياراته، فإن تحقيق التوازن بين قدراته يمثل تحديًا واضحًا. فقد أجرت Blizzard تعديلات عليه عند إطلاق الموسم مقارنة بالنسخة التجريبية، قبل أن تقلّص قوة علاجه ومدة تأثير بعض قدراته في تحديث 13 أكتوبر، ما يشير إلى اهتمام المطور بمراقبة تأثير الشخصية في توازن المباريات، خصوصًا في فئة الدعم.

●سومبرا ورودهوغ يحصلان على تغييرات جوهرية :
وفي ما يخص الشخصيات الحالية، ربما يكون انتقال سومبرا من فئة الضرر (DPS) إلى فئة الدعم أحد أكثر التغييرات إثارة للاهتمام في الموسم. فالشخصية التي اشتهرت بالتسلل وإرباك الخصوم وتعطيل مهاراتهم أصبحت تؤدي دورًا مختلفًا مع الاحتفاظ ببعض عناصر أسلوب لعبها.
وتحصل سومبرا على قدرة Hotfix التي تتيح لها علاج الحلفاء حتى أثناء التخفي، بينما توفر قدرة Cyberspace منطقة تساعد أعضاء الفريق وتضعف الخصوم من خلال تقليل الضرر والعلاج الذي يقدمونه. وفي المقابل، أُزيلت قدرتها التقليدية Hack من مجموعة مهاراتها الأساسية، في خطوة تهدف إلى تقليل الإحباط الناتج عن فقدان اللاعبين القدرة على استخدام مهاراتهم خلال المواجهات. ويعيد هذا التغيير تعريف دور سومبرا داخل الفريق، إذ أصبحت قادرة على دعم الحلفاء والتحكم في سير المعركة بطرق مختلفة بدلًا من التركيز على التخلص من الأعداء وإزعاج الخطوط الخلفية، إلا أن نجاح هذا التوجه سيعتمد على قدرتها على منافسة شخصيات الدعم الأخرى من دون فقدان الهوية التي جعلتها مميزة.
أما رودهوغ فيحصل على تعديلات ملحوظة، أبرزها تغيير طريقة إطلاق سلاح Scrap Gun ليطلق دفعتين متتاليتين، إلى جانب إضافة قدرة Trash Compactor التي تسمح له بامتصاص مقذوفات الأعداء ثم إطلاق هجوم متفجر تعتمد قوته على مقدار الضرر الذي امتصه. وتهدف هذه التغييرات إلى جعله أكثر فائدة للفريق بدلًا من الاعتماد شبه الكامل على جذب الخصوم بالخطاف والقضاء عليهم بسرعة. كما حصل على تعديلات إضافية لتعزيز قدرته على البقاء في المواجهات بعد إطلاق الموسم. وتُعد إعادة تصميم الشخصيتين من أهم عناصر التحديث، إذ قد يكون تأثيرها في المباريات التنافسية أكبر من أي مظهر تجميلي جديد.

● خريطة جديدة وفعالية خاصة بالهالوين :
وعلى صعيد الخرائط، يقدّم الموسم الخامس خريطة Watchpoint: Grímsvötn، وهي أول خريطة جديدة من نوع Escort منذ سنوات. وتقع داخل منشأة سجن مبنية في منطقة بركانية بأيسلندا، وتجمع في تصميمها بين الجليد والنيران والمنشآت التقنية. ولا تقتصر أهمية الخريطة على تنويع ساحات القتال، بل ترتبط أيضًا بأحداث Reign of Talon، إذ تمثل الموقع الذي احتُجز فيه دوكترين قبل أن يتمكن دومفيست من تحريره.
وتعود أجواء الهالوين من خلال فعالية Mystery Madness: Graveyard Games التي تستمر من 6 أكتوبر حتى 2 نوفمبر، وتقدم طورًا مؤقتًا يجمع عناصر من Mystery Heroes وJunkenstein’s Lab وStadium. وتعتمد الفكرة على حصول اللاعبين على قدرات جديدة عند الموت، ما يسمح بتشكيل مجموعات غير معتادة من المهارات مع تقدم المباراة. وتتيح الفعالية أيضًا المشاركة في تحديد الشخصيات التي تنضم إلى الطور عبر نظام تصويت يعتمد على المكافآت التي يجمعها اللاعبون من التحديات، ما يمنح كل مباراة فرصة لتجربة مجموعة جديدة من القدرات.

● مكافآت Battle Pass وسلاح لوسيو الأسطوري :
وفيما يتعلق بالمكافآت، يحمل Battle Pass الخاص بالموسم الخامس مجموعة من المظاهر المستوحاة من الهالوين، تشمل خمسة مظاهر Legendary لشخصيات آش وسولجر 76 ومي وجانكر كوين وزينياتا، إلى جانب ثلاثة مظاهر Epic لباستيون وبريجيت وسيميترا. أما إصدار Ultimate Battle Pass فيضيف مظهر Crimson Regent لشخصية دوكترين ومظهر Ghost Voyager لشخصية فينتشر، إلى جانب مكافآت إضافية تشمل عملات داخل اللعبة وتخطي مستويات من Battle Pass.
ومن أبرز الإضافات سلاح لوسيو الأسطوري الجديد Treblemaker، الذي يستفيد من الطابع الموسيقي للشخصية، إذ يضيف مؤثرات صوتية خاصة عند إطلاق النار والعلاج، وتأثيرات مختلفة عند القضاء على الخصوم. ومع تطوير السلاح عبر مستوياته الأربعة، تظهر عناصر بصرية أكثر تفصيلًا، وصولًا إلى ضفدع صغير يرقص داخل السلاح.
كما يحصل ووياني على مظهر Mythic جديد باسم Dragon Shaoxia، مستوحى من المحاربين والأساطير الصينية، ويتضمن تنينًا يرافق الشخصية مع خيارات لتخصيص الألوان والتفاصيل والمؤثرات البصرية. إلا أن الحصول على المظاهر الأسطورية يعتمد على عملة Mythic Prisms، ولا يعني امتلاك Battle Pass بالضرورة فتحها جميعًا.

● تعاون مع Solo Leveling ومظاهر جديدة في المتجر :
ويشهد الموسم أيضًا تعاونًا مستوحى من عالم Solo Leveling تحت عنوان Shadow Monarch، ويقدم خمسة مظاهر مستوحاة من شخصيات العمل، إذ يتحول غينجي إلى سونغ جين وو، ويحصل ريبر على مظهر إيغريس، وأنران على مظهر تشا هاي إن، وراينهارت على مظهر آيرون، ولايف ويفر على مظهر تشوي جونغ إن. وتستفيد هذه المظاهر من الأزياء الداكنة والدروع المرتبطة بجيش الظلال، وقد حُددت الفترة من 6 إلى 19 أكتوبر لهذا الحدث.
ويقدم المتجر إلى جانب ذلك مجموعة Tech Witches التي تمزج بين السحر والتكنولوجيا، مع مظاهر جديدة لشخصيات D.Mon وشايون وجونو وسييرا وJetpack Cat، وتتوفر خلال الفترة من 9 إلى 26 أكتوبر. وتأتي هذه الإضافات لتوسع خيارات التخصيص، لكنها تبرز أيضًا الفارق بين المحتوى الذي يمكن الحصول عليه عبر Battle Pass والمظاهر التي تُباع بصورة منفصلة في المتجر.

إطلاق مفاجئ لتحديث Zenith الجديد للعبة Saros على بلايستيشن

أُطلق تحديث جديد للعبة Saros، مضيفًا مجموعة من الميزات الجديدة إلى لعبة التصويب سريعة الإيقاع من Housemarque، إذ تتيح تعديلات Carcosan Modifiers الجديدة للاعبين ضبط مستوى التحدي بمزيد من الحرية، بينما يتيح نمط مواجهة الزعماء التنافس على لوحات الصدارة، مع ظهور أرجون بهالة ذهبية.
ويضيف تحديث Zenith عشرة تعديلات جديدة للتجارب ترفع مستوى التحدي، ومن أمثلتها تعديل “Hostile Regeneration” الذي يتيح صعق الأعداء الأكبر حجمًا، لكن يتعين على اللاعب الاقتراب منهم والقضاء عليهم بضربة قتال قريبة قبل أن يستعيدوا عافيتهم.
كما يضيف التحديث نمط New Game+، الذي يتيح الوصول إلى عقد غامضة جديدة ضمن مصفوفة الدروع في منطقة Passage. ويمكن استخدام هذه العقد للتقدم عبر طبقات Eclipse Layers، التي ترفع مستوى التحدي من خلال فرض قواعد جديدة ومواجهة أعداء أشد فتكًا.
وخلال طبقات Eclipse Layers، يرتدي أرجون تاجًا ذهبيًا وتتوهج دروعه، وكلما زاد عدد التجارب النشطة ازداد التوهج وأصبحت هيئته المزينة بالذهب أكثر بريقًا. كما يتيح ارتداء التاج الوصول إلى محتوى قصصي جديد ومدخلات تتعلق بعالم اللعبة، تحت اسم Visions.
ويضم التحديث أيضًا نمط Overlord Rush، الذي يمكن الوصول إليه عبر الوحدة الرئيسية في Passage، وهو نمط لمواجهة الزعماء ضمن محاكاة تدريبية، يتيح القضاء على أقوى أعداء Saros والتنافس على حجز مكان في لوحات الصدارة العالمية. وجاء في منشور مدونة PlayStation:

«ينقسم Overlord Rush إلى مجموعات متعددة، تضم كل منها تشكيلة مختلفة من زعماء Overlord؛ وتضم مجموعتا Incursion وAscension ثلاثة زعماء لكل منهما، ويمكن إكمالهما في غضون عشر دقائق، لتكونا تجربة قصيرة وممتعة من Saros. أما المجموعة الأخيرة، فتحمل اسم Totality، وكما يوحي اسمها، تجمع الزعماء الثمانية من مختلف أنحاء Carcosa في سلسلة متواصلة من المواجهات الشاقة!»

وفي سياق آخر، أضافت Housemarque مجموعة من تعديلات إمكانية الوصول لمساعدة اللاعبين الذين يواجهون صعوبة في اللعبة، من بينها إمكانية إبطاء المقذوفات، ما يمنحهم وقتًا أطول لتفاديها. وقالت الشركة في منشور المدونة:

«يمكنكم التحكم في مقدار إبطاء اللعبة، بل واختيار ما إذا كنتم تريدون تفعيل هذا الإعداد تلقائيًا أثناء القتال، أو تشغيله يدويًا عندما تشتد المواجهات».

وأُضيف أيضًا إعداد جديد باسم Auto Fire، يمكن تفعيله لإطلاق السلاح تلقائيًا كلما صوّب اللاعب نحو أحد الأعداء. كما يمكن تغيير عناصر التحكم لاستخدام مستشعر الحركة في التصويب، وهو خيار موجه إلى اللاعبين الذين يجدون صعوبة في الاعتياد على أداء حركات متزامنة ومعقدة، أشبه بمحاولة لمس الرأس وفرك البطن في الوقت نفسه أثناء الركض على جهاز المشي.

وختمت Housemarque بالقول:

«نحن متحمسون للغاية لإتاحة المحتوى الجديد الذي يقدمه Zenith للجميع، ولا أطيق انتظار معرفة آراء اللاعبين حول خيارات التحكم الجديدة، ومشاهدة صوركم في نمط التصوير مع ارتداء التاج، والتنافس على تحقيق نتائجكم القياسية في Overlord Rush، حتى لو كان من المرجح أن أخسر أمامكم».

وكلاء ذكاء اصطناعي من Google يتمكنون من هزيمة التنين Ender في Minecraft

أعلن باحثون في شركة Google أن أربعة وكلاء ذكاء اصطناعي يعملون بنموذج Gemini 4 Argon تمكنوا من إنهاء لعبة Minecraft دون أي مساعدة بشرية، إذ استغرقوا أكثر قليلًا من 27 ساعة لهزيمة التنين Ender، في إنجاز يُعتقد أنه الأول من نوعه.
لكن بلوغ التنين Ender وهزيمته ليسا بالأمر البسيط، إذ يتطلب الوصول إلى العالم الآخر The End اجتياز سلسلة من التحديات. فعلى اللاعبين جمع لآلئ Ender وقضبان Ender وصناعة عيون Ender، ثم تعقب أحد المعاقل وحل لغز داخله، وهو ما يستلزم جمع قدر كبير من الموارد والتدرج عبر الأدوات الأساسية في اللعبة.
وبدأ الاختبار بإدخال الشركة أربعة وكلاء إلى عالم Minecraft عشوائي وتكليفهم بهزيمة التنين، وقالت إن الوكلاء استخدموا الدردشة داخل اللعبة للتنسيق، لكنهم لم يتلقوا أي خطة مسبقة، بل مُنحوا هدفًا واحدًا فحسب. وقال الباحثون:

«تحكم كل وكيل بشخصية عبر مكتبة مفتوحة المصدر تُدعى Mineflayer وتنسق مع زملائه من خلال الدردشة داخل اللعبة والذاكرة المشتركة. لم يحدد أحد الأدوار أو يكتب منطق اللعب، بل خطط الوكلاء لكل برنامج وكتبوه وصححوا أخطاءه بأنفسهم، وتمكن الباحثون من متابعة التجربة عبر لوحة تحكم مباشرة وإيقافها مؤقتًا أو إنهائها في أي وقت، لكنهم لم يحتاجوا إلى التدخل».

وسرعان ما توزع الوكلاء على أدوار مختلفة، فبنى بعضهم ملاجئ لمخلوقات Enderman لجمع الموارد، وجمع آخرون الطعام، وركز الباقون على الاستكشاف. كما تبادلوا نصائح القتال، وساعد بعضهم بعضًا على استعادة المعدات المفقودة بعد الموت.
وخلال التجربة، تبادل الوكلاء الأربعة 229 رسالة، وشغّلوا 2783 برنامجًا، وماتوا 605 مرات، ما يوحي بأداء أسوأ من أداء طفلي حين كان في الخامسة. وتولى وكيل خامس مراقبة العملية لضمان عدم غش الوكلاء الآخرين، لكن عدد مرات موتهم كافٍ لإثبات أنهم لم يفعلوا ذلك.
واستغرق الوصول إلى The End نحو 13 ساعة ونصف، وقضى الوكلاء بقية الوقت في محاولة قتل الزعيم الأخير مع موتهم مرات كثيرة. ويبلغ الرقم القياسي الحالي لإنهاء اللعبة بسرعة ست دقائق و36 ثانية، لذا لن يحطم هؤلاء الوكلاء أي أرقام قياسية قريبًا.
واستهلك الوكلاء 1.35 مليار رمز إدخال، بتكلفة تقارب 1620 دولارًا للمستخدم العادي، أي نحو 60 دولارًا في الساعة، أو 15 دولارًا لكل وكيل، وهذا ليس أجرًا سيئًا لفريق من الأشباح الحاسوبية التي لا تحتاج إلى طعام.
وكتب الفريق في ورقة بحثية:

«بحسب علمنا، هذا أول إنجاز مستقل بالكامل لإنهاء Minecraft بواسطة وكلاء ذكاء اصطناعي باستخدام مكتبة Mineflayer القياسية وحدها، ومن دون استكشاف البذرة مسبقًا أو الاستعانة بأدوات خاصة باللعبة كتبها البشر. تطلب الفوز من الوكلاء الحفاظ على خطة متماسكة عبر آلاف الخطوات المترابطة لأكثر من يوم».

وعن الهدف من التجربة، قال الباحثون إنهم أرادوا دراسة كيفية تنسيق فرق الوكلاء في بيئة تكون فيها كل خطوة مرئية، للمساعدة في فهم هذه الأنظمة قبل الوثوق بها في مهام واقعية. وأضافوا:

«إن المهارات اللازمة للعب Minecraft، مثل تنسيق فريق والتعافي من الإخفاق ومواصلة السعي لتحقيق هدف لأكثر من يوم، هي أيضًا ما تحتاج إليه الوكلاء للعمل بموثوقية إلى جانب البشر».

تعديل جديد بذكاء اصطناعي يدرج نظام Nemesis الشهير في Red Dead Redemption 2

استخدم أحد مطوّري التعديلات الذكاء الاصطناعي لإضافة نظام Nemesis الشهير من Middle-earth: Shadow of War إلى لعبة Red Dead Redemption 2 من تطوير Rockstar.
ويرصد تعديل enRage، الذي ابتكره المستخدم nicklovin99، مشاعر الأعداء تجاه اللاعب، ويعمل بطريقة تشبه إلى حد كبير نظام Nemesis المحبوب في Shadow of War، إذ ينشئ خصومات تلقائيًا ويُربك صفوف العصابات المنافسة. وكما في النظام الأصلي، يمنح التعديل كل شخصية غير قابلة للعب اسمًا خاصًا، فبعض الشخصيات تحب اللاعب، وبعضها يخشاه، فيما يتمنى آخرون موته.
ويصنّف التعديل الشخصيات بحسب عصاباتها وجماعاتها وانتماءاتها، مثل عصابة أودريسكول، وغزاة ليموين، والجيش الأمريكي، وجماعة كلان، وشعب وابيتى، وعائلة برونتي، وعصابة ميرفري، وأخوان سكينر، وعصابة فان دير ليند، إضافة إلى شخصيات عشوائية غير منتمية لأي جهة، وتُعرض هذه المعلومات كلها في قائمة جديدة.
وعند قتل شخصية غير قابلة للعب تنتمي إلى إحدى العصابات، ينتقل منصبها داخل التنظيم إلى عضو جديد. وتعرض صفحة التسلسل الهرمي جميع الشخصيات في اللعبة، مع توضيح مشاعر كل منها تجاه اللاعب.
كما تتيح صفحة الأشعة السينية رؤية هياكل الشخصيات والإصابات التي تعرضت لها، ويُظهر العرض الترويجي للتعديل حالات صحية محتملة مثل العرج والشلل. ويمكن كذلك إصابة أحد الأعداء وإبقاؤه تحت تهديد السلاح، ثم استخدام قائمة تفاعلات جديدة لإجباره على الإفصاح عن معلومات حول عضو آخر في عصابته.
وعلى غرار RimWorld، يرصد التعديل التفاعلات بين الشخصيات في صفحة أخرى بعنوان «العالم»، ما يعطي انطباعًا بأن العالم يواصل التغير في غياب اللاعب، إذ تتبنى الشخصيات كلابًا ضالة، وتتعافى من إدمان الكحول، وتدخل في خصومات جديدة فيما بينها.
وتملك كل شخصية سمات خاصة مثل الهدوء والذكاء والانطواء، وبالطبع السُّكر، كما يرصد التعديل إيمانها بعصابة داتش أو غياب هذا الإيمان، إضافة إلى مهنتها. وتؤدي هذه الأيديولوجيات المتضاربة إلى اندلاع حروب بين العصابات سواء شارك اللاعب فيها أم لا، إذ يمكنه التدخل لمساعدة أي طرف، أو التخلص من الطرفين معًا. وإذا أثار استياء عصابة بما يكفي، سترسل مجموعات لمطاردة آرثر، ما يجعل التنقل في العالم المفتوح محفوفًا بالمخاطر، ويمهد الطريق لقصص تنشأ من تفاعلات اللعبة نفسها.
ويتوفر الآن إصدار الوصول المبكر من تعديل enRage على Nexus Mods، وأضاف nicklovin99 تنويهًا في وصف التعديل جاء فيه :

أن Claude Code ساعد في إنشاء النصوص البرمجية والأنظمة، تحت عنوان «شفافية الذكاء الاصطناعي».

يُذكر أن الأسابيع القليلة الماضية شهدت انتشارًا واسعًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تعديل ألعاب الفيديو، إذ استُخدمت التقنية لنقل ألعاب إلى المتصفح، ودمج لعبتين موجودتين، بل وإنشاء ألعاب جديدة بالاستناد إلى ملكيات فكرية شهيرة. وردّت شركات ألعاب بإصدار طلبات إزالة بموجب قانون الألفية الرقمية لحقوق المؤلف، فيما أبدت شركات أخرى في بياناتها دعمًا جزئيًا لما يجري.

صور لتعديل enRage للعبة Red Dead Redemption 2 :

 

مطور Silent Hill يؤكد تمسكه بإطلاق النسخ المادية للألعاب لأطول فترة ممكنة

يرغب استوديو Bloober Team، مطوّر ريميك Silent Hill 2، في مواصلة إصدار ألعابه بنسخ مادية لأطول فترة ممكنة. وجاء ذلك على لسان الرئيس التنفيذي للاستوديو «بيوتر بابينو» خلال مقابلة مع GamesRadar، تحدث فيها عن تقدير الشركة للوسائط المادية والمقتنيات، وعن تغيّر مشهد الألعاب ورغبات اللاعبين مع تطور التقنية، مشيرًا إلى أننا بلغنا مرحلة لم يعد بالإمكان فيها فعل الكثير على صعيد دقة الصورة والصوت.

وقال «بابينو»:

قد تحصل اللعبة على دقة أعلى قليلًا وإضاءة أفضل وربما تحسينات أخرى، لكن هل سيجعلها ذلك أكثر تشويقًا؟ لا أعتقد ذلك.

وأشار الرئيس التنفيذي، الذي يعمل استوديوه حاليًا على ريميك Silent Hill الأصلية، إلى بيانات تفيد بأن غالبية اللاعبين يستخدمون أجهزة مضى على صدورها خمسة أو سبعة أعوام، وربما أكثر، وأضاف:

لكن هل قلّ اهتمامهم بالألعاب بسبب ذلك؟ لا أعتقد.

وعند الحديث عن النسخ المادية، وهي قضية مثيرة للجدل بعد قرار Sony وقف إصدار ألعاب PlayStation على الأقراص، واعتماد Rockstar إصدارًا بلا قرص من Grand Theft Auto 6، أقرّ «بابينو» بتفهمه لأسباب تفضيل بعض اللاعبين للنسخ الرقمية، قائلًا:

التوزيع الرقمي أسهل بكثير وأقل تكلفة، وسيكون أكثر ربحية للجميع.

لكنه يجد صعوبة في تجاهل الأثر الشخصي لجمع الألعاب عند التفكير في مستقبل هذا المجال، وقال:

إن جمع الألعاب يصنع رابطًا عاطفيًا بيني وبين اللعبة، وبيني وبين الاستوديو الذي طوّرها. هذا الجانب العاطفي البسيط مهم جدًا، وأعتقد أننا سنفقد بسببه فرصة التقرب من معجبينا. لذا ما دمنا قادرين على إصدار ألعابنا بنسخ مادية في المتاجر، فسنواصل ذلك لأطول فترة ممكنة.

وخلال المقابلة نفسها، قال المدير التنفيذي لـ Broken Mirror «تايمون سميكتالا»، الذي غادر استوديو Techland مطوّر Dying Light وانضم إلى Bloober Team في وقت سابق من هذا العام، إنه و«بابينو» يشتركان في حب جمع الألعاب. وأضاف في المقابلة المصورة:

لو أمكن إزالة الضبابية عن الصورة، لرأيتم أشياء كثيرة خلفي، ولدي مقتنيات أخرى لا تظهر أمام الكاميرا. هذا هو معنى الألعاب بالنسبة إلينا. هذه هي الألعاب التي أعرفها وأتوقعها، وما دامت إمكانية إصدار النسخ المادية قائمة، وما دام صناع القرار يسمحون بذلك، فسأواصل دعمها بالتأكيد.

يُذكر أن ريميك Silent Hill 2 من تطوير Bloober Team صدر على الحاسوب وPlayStation 5 عام 2024 بدعم الأقراص المادية. إلا أن الاستمرار في هذا التوجه سيغدو أكثر تعقيدًا رسميًا مع إنهاء Sony دعم أقراص PlayStation في 2028، إذ أُعلن عن ريميك Silent Hill 1 في يونيو من العام الماضي، ولا يزال موعد إصدارها غير محدد، ومن غير الواضح ما إذا كانت ستصدر قبل أن توقف Sony دعم الأقراص

تسريب تصنيف ESRB يكشف عن نسخة PS5 من لعبة Peak

ظهرت لعبة المغامرات الجماعية المحبوبة Peak على PS5 في موقع هيئة ESRB لتصنيف الألعاب، ما كشف عن إصدار غير معلن منها.
وحققت اللعبة اللطيفة منخفضة السعر انتشارًا واسعًا على Steam، حيث يتعاون اللاعبون مع أصدقائهم لاجتياز مجموعة متنوعة من العقبات القاتلة وتسلق جبال شاهقة على نحو غير معقول، معتمدين على قوة الصداقة ومجموعة محدودة من الأدوات للتغلب على التحديات، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى وفيات وإصابات ومواقف عبثية مضحكة. وبحلول أغسطس 2025، تجاوزت مبيعاتها حاجز 10 ملايين نسخة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى سعرها البالغ 8 دولارات فقط، ما يجعل إقناع مجموعة من الأصدقاء بشرائها أمرًا سهلًا.
ويبدو أن جمهور اللعبة سيواصل التوسع، بعدما منحتها هيئة الـ ESRB تصنيفًا خاصًا بنسخة PS5. وعادة ما تكون التسريبات المتعلقة بتصنيفات ESRB دقيقة للغاية، ما يعني أن الإعلان الرسمي قد يكون مسألة وقت. وحتى الآن، لا يُعرف ما إذا كانت Peak ستصدر أيضًا على Xbox وNintendo Switch 2، لكن من المستغرب أن تبقى حصرية على أجهزة PlayStation المنزلية.
ولن يحصل اللاعبون الجدد على محتوى إضافي يُذكر بعد إطلاق اللعبة على أجهزة الألعاب المنزلية، إذ أنهت Peak دعمها بعد الإطلاق في وقت سابق من هذا الصيف. كما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستحافظ على سعرها المنخفض للغاية عند إصدارها على هذه الأجهزة، وإن كان من المستغرب أن يقرر الفريق المطور تغييره.
ولا يزال موعد الإعلان الرسمي غير معروف، لكن ظهور اللعبة في تصنيفات ESRB يعني عادة أنها ليست بعيدة عن موعد الإصدار.

روكستار تغزو ميامي واقعياً: حملات تسويقية ضخمة بملايين الدولارات تمهيداً لإطلاق GTA 6

تواصل Rockstar Games تكثيف حملتها التسويقية الضخمة للعبة GTA 6، عبر منطاد يحمل هوية Vice City وحملات ترويجية مرتبطة بدوري كرة القدم الأمريكية NFL، إلى جانب أنشطة أخرى، رغم احتجاج بعض المسؤولين في ميامي.
وخلال الشهرين الماضيين، بدأت الشركة تجهيز حملة تسويقية لما يُتوقع أن يكون أحد أضخم الإصدارات في تاريخ صناعة الترفيه، وربما أضخمها على الإطلاق. وانطلقت الحملة بعرض ضخم لأسلوب اللعب عبر Netflix، ثم تبعتها مجموعة كبيرة من المنتجات والإضافات، من بينها ألبوم يضم موسيقى أصلية أُنتجت خصيصًا للعبة. والآن، توسعت الحملة لتشمل مواقع حقيقية، للترويج للعبة المرتقب إصدارها في 19 نوفمبر.
وتركز Rockstar حملتها حاليًا على مدينة ميامي، إذ تدور أحداث اللعبة في نسخة خيالية منها تحمل اسم Vice City. ولهذا تُستغل المدينة في عدد كبير من الأنشطة الإعلانية، ما تسبب في خلافات بين المسؤولين المحليين؛ فبينما يؤيد بعضهم الخطوة أملًا في جذب المزيد من السياح وزيادة الإيرادات، يعارضها آخرون بشدة منذ أسابيع.
ووفقًا لموقع The Miamian، أعرب مفوض مقاطعة ميامي-ديد، رينيه غارسيا، عن استيائه من الحملة، قائلًا إنه «يشعر بعدم ارتياح شديد إزاء الأمر برمته». ويعترض غارسيا تحديدًا على تعاون المدينة مع لعبة «تصور ميامي باعتبارها ملاذًا للجريمة، ومدينة تتصدر معدلات جرائم القتل».
وبحسب التقارير، يحاول غارسيا ومسؤولون آخرون عرقلة المفاوضات مع Rockstar بشأن توسيع أنشطتها التسويقية داخل المدينة، والتي يُقال إنها تشمل إعلانات في مطار ميامي الدولي، إلى جانب مشروع بقيمة 4 ملايين دولار لإحداث تغيير كبير في منطقة ميامي بيتش. وكان من المتوقع أن تبدأ الحملة في 15 أكتوبر، لكن الصحفي المحلي جويل فرانكو ذكر أن أحد المسؤولين، الذي لم يُكشف عن اسمه، يشك في إمكانية إتمام الاتفاقيات في الموعد المحدد.
وفي سبتمبر، دفعت Rockstar ما يقارب مليون دولار لتركيب لافتة ضخمة مضيئة تحمل عبارة «Welcome to Vice City» أعلى ملعب فريق Miami Heat لكرة السلة المعروف باسم Kaseya Center. وسيستضيف الملعب أيضًا مباراة استثنائية في دوري NBA برعاية Rockstar Games، يواجه فيها Miami Heat فريق Milwaukee Bucks ضمن الموسم العادي يوم 18 نوفمبر، على أرضية مستوحاة من Vice City، مع قمصان جديدة مستوحاة من GTA 6 لم يُكشف عنها من قبل. كما ستُباع منتجات تحمل هوية Vice City داخل الملعب، فيما وصفت Rockstar ودوري NBA الفعالية بأنها «ليلة في Vice City».
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، غُطّي ملعب Hard Rock Stadium في ميامي، معقل فريق Miami Dolphins، بإعلانات GTA 6. وعُرضت إعلانات اللعبة على الشاشة العملاقة داخل الملعب مع الترويج لموعد إصدارها، كما ظهرت عند تسجيل نقاط الهبوط رسوم متحركة مستوحاة من اللعبة مصحوبة بعبارة «In for VI»، في إشارة إلى النقاط الست التي يسجلها الفريق.


ويبدو أن منطادًا إعلانيًا في طريقه إلى فلوريدا أيضًا، إذ يحلق منطاد Goodyear حاليًا فوق ولاية أوهايو حاملًا هوية Vice City، ويُقال إنه متجه إلى ولاية كارولاينا الشمالية. وتشير التوقعات إلى أنه قد يواصل رحلته نحو فلوريدا، ربما بالتزامن مع فعاليات رياضية أخرى أو أنشطة تسويقية مخطط لها خلال الأسابيع المقبلة. كما وضعت Rockstar لوحة جدارية واحدة على الأقل تحمل هوية Vice City في ميامي، ما يؤكد استعداد الشركة لإنفاق المبالغ اللازمة للترويج للعبة وتحويل المدينة إلى نسخة واقعية من Vice City.

وفي الوقت نفسه، تتواصل التطورات المحيطة بـGTA 6، بما في ذلك تقارير عن موعد محتمل لإصدار نسخة الحاسب، إلى جانب تسريبات مستمرة وغيرها من المستجدات.

إكس بوكس تطلق مبادرة Xbox Labs لتشغيل الألعاب الكلاسيكية عبر المتصفح

أعلنت Xbox عن مبادرة جديدة تحمل اسم Xbox Labs، تهدف إلى إتاحة الألعاب أمام عدد أكبر من الأشخاص وفي أماكن أكثر، مع تركيز خاص على متصفحات الإنترنت.
ويبدو أن Microsoft تسعى إلى دخول هذا المجال بقوة، في ظل تنامي الاهتمام بتشغيل نسخ محسنة من الألعاب عبر المتصفحات، ومنها نسخة Halo: Combat Evolved التي تعمل بمعدل 94 إطارًا في الثانية داخل المتصفح. ويأتي ذلك دعمًا لهدف آشا شارما، الرئيسة التنفيذية الجديدة لـXbox، المتمثل في الوصول إلى مليار لاعب يوميًا.
وكانت Xbox قد أجرت بالفعل تجارب لتشغيل ألعاب Xbox وXbox 360 عبر المتصفحات، وتأتي Xbox Labs لتمنح هذه الجهود إطارًا رسميًا، من خلال فريق صغير من المهندسين يستكشف التقنيات الناشئة بحثًا عن طرق جديدة لتوزيع الألعاب القديمة والحديثة، بل وتطويرها. ولن تقتصر المبادرة على البحث والتطوير، إذ ستُكلَّف بإطلاق منتجات فعلية، وقالت شارما: «سنعمل على التطوير أمام الجميع»، مع إتاحة هذه المنتجات للاعبين وتشجيعهم على تجربتها والتفاعل معها.
ويمكن النظر إلى المبادرة باعتبارها المرحلة التالية من جهود التوافق مع الإصدارات السابقة التي بدأتها Xbox قبل أكثر من عقد، ثم توسعت عبر برنامج التحويل من الأقراص إلى النسخ الرقمية الذي أُطلق مؤخرًا، وهو برنامج يتسم بمراعاة أكبر لمصلحة المستهلكين في الانتقال نحو مستقبل رقمي يبدو حتميًا، مقارنة بما تتبعه Sony. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت Xbox ستسعى إلى تحقيق إيرادات من منتجات Xbox Labs، سواء عبر رسوم مسبقة أو مشتريات داخلية أو إعلانات داخل الألعاب.
ويأتي الإعلان في فترة حافلة بالأخبار لـXbox، بعدما كُشف الأسبوع الماضي عن Xbox XP، الذراع الجديدة المخصصة لصناعة الترفيه.
وفيما يلي نص المذكرة التي وجهتها شارما إلى الفريق، ونُشرت أيضًا عبر Xbox Wire:

إلى أعضاء الفريق،
ظهرت ألعاب الفيديو الأولى قبل نحو 75 عامًا. ومنذ ذلك الحين، شهدت الصناعة فترات من الازدهار والتراجع، لكن عدد الألعاب الرائعة المتاحة يزداد كل عام، وكذلك الأجهزة التي يمكن تشغيلها عليها، والأهم من ذلك، عدد اللاعبين الذي بلغ مستويات غير مسبوقة. ساعد هذا النمو في تشكيل Xbox على صورتها الحالية، وأسهمنا بدورنا في تطوير الصناعة، بدءًا من إضافة الأقراص الصلبة إلى أجهزة الألعاب، وإطلاق اللعب عبر الإنترنت من خلال Xbox Live، وصولًا إلى Game Pass والألعاب السحابية، إلى جانب سلاسل ألعاب جمعت ملايين الأشخاص معًا.
خلال الأسابيع الأخيرة، شهدنا تفكيك ألعاب بسرعة وإعادة بنائها لتعمل على أجهزة لم تُصمم في الأصل لدعمها. فقد جرى تعديل نسخ ألعاب الحاسب المبنية على Windows لتعمل على معالجات Apple Silicon، أو نقلها إلى المتصفحات باستخدام تقنيتي WebAssembly وWebGPU، اللتين تقترب الثانية منهما الآن من تحقيق دعم عالمي بنسبة 90% عبر المتصفحات. وربما كان الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو إعادة دمج العديد من أكبر الألعاب في العالم داخل الشيفرة المصدرية للعبة أخرى.
تتحدى هذه التجارب افتراضات راسخة في صناعتنا، بما في ذلك الارتباط الوثيق بين البرمجيات والأجهزة، والحدود الفاصلة بين التطوير واللعب، والطرق التي يكتشف بها الناس الألعاب ويختبرونها. ورغم صعوبة التنبؤ بمستقبل الألعاب، فمن السهل رؤية الإمكانات التي يتيحها تسهيل الوصول إلى الألعاب الرائعة، ومنح الألعاب القديمة حياة جديدة، وتمكين المزيد من اللاعبين من أن يصبحوا مطورين ومشاركين في الإبداع. هذه نتائج إيجابية بوضوح للاعبين، حتى عندما تتحدى نماذج أعمالنا الحالية، بل وأحيانًا بسبب ذلك. لاستكشاف هذه الإمكانات، طلبت من سكوت تأسيس XBOX LABS، وهي مجموعة صغيرة من صانعي الألعاب والمهندسين والعلماء، تتمثل مهمتها في تحويل الأفكار الناشئة إلى تجارب يمكن للاعبين والمطورين استخدامها. سنعمل على التطوير أمام الجميع، ونتعلم من سلوك المستخدمين، ونقيس نجاحنا بناءً على مدى مساهمتنا في زيادة عدد الأشخاص الذين يلعبون ويبدعون.
أعتقد أن XBOX تؤدي دورًا مهمًا في هذا المجال. فقد أصبحت البرمجة أول مجال رئيسي تستفيد منه الوكلاء الذكيون، لأنهم يستطيعون كتابة البرمجيات وتشغيلها واختبارها. وتشترك الألعاب في كثير من هذه الخصائص، كما يقضي الأشخاص أكثر من 72 مليار ساعة سنويًا في لعب ألعاب XBOX، أي ما يعادل نحو خمسة أضعاف الوقت المقدر الذي يقضيه العالم في كتابة الشيفرات البرمجية. أمضينا 25 عامًا في تعلم كيفية تطوير ألعاب رائعة، وأريد من صانعي الألعاب لدينا المساهمة في تشكيل الإمكانات التي تتيحها هذه التقنيات الجديدة. ومع اكتسابنا المزيد من الخبرة، سنشارك الأدوات التي نطورها مع المطورين في مختلف أنحاء الصناعة، تمامًا كما فعلنا دائمًا.
أولوياتنا لن تتغير. سنظل ملتزمين بالركائز الأربع المعروفة باسم 4Cs، وبصناعة ألعاب رائعة، وتطوير أجهزتنا، والحفاظ على ملكيتنا الفكرية ورعاية المجتمعات التي نشأت حولها بمسؤولية. تمنحنا LABS وسيلة لاستكشاف التقنيات الجديدة دون التخلي عن العمل الجاري بالفعل.

آشا

تهديد خطير لـ Rockstar: مُسرّب يلوّح بنشر نسخة كاملة وقابلة للعب من GTA 6

هدد المسرب المعروف باسم Cyberleek بإتاحة نسخة من GTA 6 يمكن لعب طور القصة فيها حتى النهاية، وذلك ضمن مخطط للعملات المشفرة تعرض لانتقادات واسعة، بحسب تقارير متداولة عبر الإنترنت.
وبحسب هذه التقارير، جرى تحديث موقع Cyberleek برسالة تحذيرية تفيد بأن وصول القيمة السوقية للعملة الرقمية التي أطلقها، والمعروفة باسم Memecoin، إلى 30 مليون دولار سيؤدي إلى نشر نسخة من اللعبة تتضمن طور القصة كاملًا، حتى مشاهد شارة النهاية. وفي الرسالة المزعومة، صوّر المسرب تسريباته المتواصلة على أنها احتجاج على عدم إصدار نسخة مادية على أقراص، وطالب Take-Two بإصدار اللعبة على أقراص وتقديم اعتذار علني. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان ينوي نشر نسخة قابلة للتشغيل من اللعبة عبر الإنترنت، أم أنه يقصد نشر فيديو يعرض تجربة لعب كاملة حتى النهاية.
وتشير القيمة السوقية للعملات المشفرة إلى إجمالي القيمة بالدولار لجميع العملات أو الرموز الرقمية المتداولة ضمن أحد الأصول الرقمية. وعند نشر التقرير، بلغت القيمة السوقية لعملة Cyberleek نحو 3.8 مليون دولار، بعدما قفزت إلى 5.7 مليون دولار في وقت سابق من اليوم، بالتزامن مع انتشار التقارير عن الرسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، يبدو من غير المرجح أن تقترب العملة من حاجز 30 مليون دولار.
وجاء في بيان Cyberleek، بحسب ما نُشر :”
أنه عندما تصل القيمة السوقية للعملة إلى 30 مليون دولار ستُنشر النسخة متضمنة طور القصة كاملًا مع جميع مشاهد شارة النهاية. ودعا المتشككين في ذلك إلى طلب ما يريدون رؤيته، مؤكدًا أنه سيوفره لهم. وأضاف أن أمام Take-Two مخرجًا وحيدًا من هذا الموقف، هو إصدار نسخ مادية على أقراص وتقديم اعتذار علني، وأن بإمكانها فعل ذلك في أي وقت، أو المخاطرة بافتراض أنه يخادع الجميع.”
وحدد المسرب كذلك أهدافًا للقيمة السوقية مرتبطة بالملابس التي سترتديها شخصية لوسيا في مشاهد اللعب المسربة لاحقًا. فهدد بنشر مشاهد تظهر فيها لوسيا مرتدية البيكيني عند وصول القيمة السوقية إلى مليوني دولار، بينما زعم أن بلوغها 4 ملايين دولار سيؤدي إلى نشر مشاهد تظهر فيها “عارية تمامًا”.
لكن هناك شكوكًا واسعة حول حقيقة دعم Cyberleek للوسائط المادية، إذ يتهمه كثيرون باستغلال العملة المشفرة في عملية احتيال. وتعرض المسرب، وكل من ينفق أمواله على عملته الرقمية، لانتقادات حادة من المعجبين، فوصفه أحدهم بالأحمق، بينما رأى آخر أن كل من يضع أمواله في هذا المشروع يستحق خسارتها بالكامل.
وكان Cyberleek قد اختفى عن الأنظار في ما بدا أنه توقف عن النشاط، عقب موجة من تسريبات GTA 6 البارزة في أغسطس، دفعت Take-Two، الشركة الأم لـ Rockstar، إلى فتح تحقيق. وأصدرت الشركة أوامر استدعاء قانونية لجهات مثل Discord ضمن محاولاتها لتحديد هوية الشخص أو المجموعة المسؤولة عن التسريبات. لكنه عاد إلى الظهور هذا الأسبوع بنشر فيديو لعب من GTA 6 مدته 24 دقيقة، تضمن مشاهد سينمائية وأحداثًا من القصة، فضلًا عن إتاحة منظور الشخص الأول.

مبيعات متواضعة لـ Gears of War: E-Day في أسبوعها الأول وسط هيمنة Game Pass

بدأت لعبة Xbox الحصرية Gears of War: E-Day انطلاقتها بأداء أقل من المتوقع، إذ تشير التقديرات إلى أنها باعت نحو 230 ألف نسخة فقط خلال أسبوعها الأول.
جاءت هذه التقديرات على لسان ريس إليوت، رئيس تحليل التسويق في Alinea Analytics، الذي شارك بيانات أولية عن اللعبة عبر منصة X. وتأتي الأرقام بعد إتاحة اللعبة عبر الوصول المبكر الأسبوع الماضي، ثم إطلاقها الكامل يوم الثلاثاء. وبحسب البيانات، استحوذت مبيعات Steam على 168 ألف نسخة من الإجمالي، بينما بلغت مبيعات منظومة Xbox، بما يشمل الكونسول والحاسب الشخصي، 62 ألف نسخة فقط.
ولم تؤكد Microsoft هذه الأرقام رسميًا، لذا ينبغي التعامل معها بحذر، لكنها تبدو منخفضة بالنسبة إلى لعبة تقود توجه Xbox نحو العودة إلى التركيز على الألعاب الحصرية، في وقت يتحول فيه اهتمام اللاعبين من شراء الألعاب كاملة إلى تجربتها عبر Game Pass.
ويرى إليوت أن الخدمة تقف وراء ضعف مبيعات النسخ المدفوعة، إذ وصفها بأنها “تلتهم جزءًا كبيرًا من الإيرادات التي تحققها الألعاب الضخمة”. ولا يعني ذلك ضعف الاهتمام باللعبة، فقد قدرت Alinea أن 1.7 مليون لاعب وصلوا إليها عبر Game Pass، لكن البيانات تشير إلى أن اللاعبين فضلوا الوصول إليها من خلال اشتراكاتهم بدلًا من شراء نسخة دائمة.
ومن بين قرابة مليوني لاعب يُعتقد أنهم بدأوا اللعبة عبر Game Pass، يُرجح أن 722 ألفًا دفعوا 30 دولارًا إضافية للترقية إلى إصدار Premium للحصول على الوصول المبكر. وتُقدَّر إيرادات اللعبة عبر منظومة Xbox بنحو 27 مليون دولار، فيما بلغ إجمالي إيراداتها قرابة 37 مليون دولار، ولا يزال من غير الواضح حجم مساهمتها في الاشتراكات الجديدة أو العائدة في Game Pass.
وقال إليوت: “رغم أن E-Day لعبة استثنائية، وقد أدرجتها ضمن أفضل 10 ألعاب لدي، فإن هذه الأرقام تبدو متواضعة لإصدار رئيسي، في وقت تحتاج فيه Xbox بشدة إلى نجاحات على مستوى الإيرادات”. وأوضح أن كل نسخة بيعت على Xbox تقابلها قرابة 12 عملية ترقية إلى Premium عبر Game Pass، معتبرًا أن الإصدار بسعر 70 دولارًا أصبح عمليًا بلا جدوى على Xbox، فكثير من هؤلاء اللاعبين كانوا سيشترون اللعبة بـ70 دولارًا لو لم تتوفر عبر Game Pass منذ اليوم الأول، لكنهم دفعوا 30 دولارًا مقابل خمسة أيام من الوصول المبكر إلى لعبة لا يمتلكونها. وخلص إلى أن Xbox “تفرض فعليًا أقل تكلفة على أكثر عملائها قيمة”، نتيجة استمرار آثار استراتيجية استُنفدت فعاليتها في عهد الإدارة السابقة.
ولا تُعد فكرة تأثير Game Pass السلبي في مبيعات النسخ المستقلة جديدة على Microsoft، فقد أشارت وثائق مرتبطة بصفقة الاستحواذ على Activision Blizzard في عام 2023 إلى تراجع مبيعات الألعاب الأساسية خلال السنة الأولى من إضافتها إلى الخدمة. 

الموسم الثاني من WARDOGS يتيح للمتداولين واللاعبين الرهان على أدائهم

يستعد الموسم الثاني من Wardogs للانطلاق في 15 أكتوبر، حاملًا مجموعة من المحتويات الجديدة، أبرزها نظام طقس يضيف الأمطار إلى المواجهات، وآلية مراهنات تتيح للاعبين المخاطرة بأموالهم على أدائهم داخل المباريات.
تحمل الآلية الجديدة اسم Wager Vendor، وتسمح للاعب بالمراهنة على قدرته على تحقيق هدف محدد خلال المباراة. فإذا كنت واثقًا من قدرتك على القضاء على 20 لاعبًا في مباراة واحدة، يمكنك تسجيل رهان بذلك والحصول على مكافأة عند النجاح، بينما تخسر المال إذا أخفقت. وكلما زادت صعوبة التحدي، ارتفعت قيمة المكافأة المحتملة. وأوضح المطور Bulkhead أن النظام لن يكون متاحًا فور انطلاق الموسم، إذ سيتعين على اللاعبين فتحه أولًا عبر جمع الأموال داخل اللعبة.
وقال هوارد فيلبوت، الشريك المؤسس لشركة Bulkhead، إن اللاعب يستطيع تحديد شروط الرهان بنفسه، كأن يشترط القضاء على 20 لاعبًا باستخدام قبضتيه فقط، وهو تحدٍ أصعب يرفع احتمالات المكافأة، مع إمكانية إضافة عدة شروط في الرهان الواحد. وأضاف كين ألارد، المنتج الأول في اللعبة، أن اللاعب الماهر الذي يحسن اختيار رهاناته قد يحقق مكاسب كبيرة، لكنه قد يخسر مبالغ ضخمة أيضًا.
وبحسب ألارد، يمكن أن تصل الشروط إلى تفاصيل دقيقة جدًا، مثل تحقيق خمس عمليات قتل بإصابات في الرأس، جميعها ببندقية AK74M، وداخل المنطقة الساخنة، على ألا تتجاوز تكلفة التجهيزات 20 ألفًا. ويمكن لهذا الرهان أن يضاعف المبلغ المراهن به، لكنه يفرض قيودًا كثيرة، وقد يحاول لاعبون آخرون تنفيذ التحدي نفسه، ما يزيد التوتر في المواجهات.
ولا تقتصر فائدة الآلية على إضافة الإثارة، إذ قد تكون مجزية للاعبين الذين يسعون إلى جمع الأموال. فمثلًا، يمكن للمسعف نظريًا وضع رهان يمنحه مكافأة عند إنعاش 30 لاعبًا، ما قد يشجع المسعفين على مساعدة زملائهم بصورة أكبر. وسيكون من المثير معرفة مدى تأثير النظام في سلوك اللاعبين، لكن الفكرة تبدو ممتعة.